أسدلت النسخة التاسعة من مؤتمر الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة الذي أقيم لأول مرة في الشرق الأوسط وعلى مدار أربعة أيام، الستار على فعالياته، مستقطباً  أكثر من 4000 شخصاً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" من مختلف أنحاء العالم.

 شارك أكثر من 8000 شخص في تحدي المليار خطوة للمساعدة في تحقيق الهدف خلال ستة أسابيع.

 أكد نخبة من المتخصصين الدوليين في تنظيم القطاع الصحي، والإخصائيين، وصانعي السياسات، والأطباء، والأكاديميين، عن التزامهم بمفهوم "النشاط البدني"، مؤكدين أهمية ممارسة الرياضة بانتظام، للمحافظة على صحة أفراد المجتمع، وذلك خلال ختام النسخة التاسعة من مؤتمر الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة، يوم الأربعاء الماضي. 

 

حيث استضاف مركز أبوظبي للصحة العامة ودائرة الصحة أبوظبي وبشراكة استراتيجية مع الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع ودائرة تنمية المجتمع ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي ومجلس أبوظبي الرياضي ومركز أبوظبي للمعارض (أدنك) وبيور هيلث ومبادلة للرعاية الصحية ، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة ، مؤتمر الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة ، أكبر مؤتمر متخصص بالصحة والنشاط البدني في العالم، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، وشارك في المؤتمر 64 دولة ، في حين تم تقديم 393 ورقة علمية و147 ملصقًا، بالإضافة إلى إقامة 122 محاضرة علمية، واستقطبت الفعالية التي أقيمت لأول مرة في الشرق الأوسط وفي أبوظبي بالتحديد أكثر من 4000 شخصاً لتكون منصة متميزة للزوار والمشاركين من جميع أنحاء العالم لمناقشة أفضل السبل المشتركة للتشجيع على ممارسة النشاط البدني لجميع الفئات العمرية في المجتمع، ولقد أقيم المؤتمر الدولي هذا العام تحت شعار: "كلُّ خطوة مُهمَّة".

 

وبهذه المناسبة قال سعادة مطر سعيد النعيمي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: " تمكنا وعلى مدار أربع أيام من قطع خطوة مهمة نحو سعينا لبناء مجتمع يتمتع بالصحة والسلامة، وذلك من خلال المشاركة في تبادل المعلومات واخر البحوث الطبية في مجال النشاط البدني والصحة العامة ومشاركة الأفكار وتبادل الآراء مع المجتمع الدولي، حول أهمية الرياضة والأساليب والنصائح الضرورية للوقاية من الأمراض، وحماية كافة أفراد مجتمعنا، بما يضمن حياة صحية لمستقبل أكثر إشراقا، كما سيساهم هذا التبادل في تطوير السياسات الخاصة بالنشاط البدني والممارسات بهدف زرع أفكار جديدة في المجتمع من أجل زيادة الإقبال على النشاط البدني". وأضاف سعادته: "شغل المؤتمر أهمية كبيرة بكافة تفاصيله، إذ كان لكل جلسة وكلمة ونشاط قيمة كبيرة، انعكست بشكل إيجابي على أفراد المجتمع والحضور على حد سواء، حيث زخر المؤتمر بمجموعة من الأوراق البحثية والورش العلمية والأنشطة المجتمعية التي ساهمت في نقل رسالة المؤتمر "كل خطوة مهمة" وأضاف: نطمح إلى نقل الزخم العلمي للمؤتمر إلى جميع القطاعات المعنية في الدولة مثل القطاعات الصحية والمجتمعية والسياحية والاقتصادية والرياضية وغيرها من أجل تحقيق منظومة تكاملية بين السياسات والممارسة على أرض الواقع تساهم بشكل فعال في دعم النشاط البدني في المجتمع، واختتم كلمته: " لقد تزامن انعقاد المؤتمر في نفس توقيت نشر تقرير منظمة الصحة العالمية عن حالة النشاط البدني في العالم، الأمر الذي ساهم في تسليط الضوء بصورة أكبر على فعاليات المؤتمر وأنشطة الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة الهادفة إلى تعزيز النشاط البدني عن طريق تبادل الأفكار والمعلومات لإيجاد الحلول المستدامة لمجتمعات تتمتع بالنشاط والصحة."

 

ومن جهته قال البروفيسور جاسبر شيبرجن، رئيس الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة: "أود أن أعرب عن امتناني لمركز أبوظبي للصحة العامة على استضافة النسخة التاسعة من مؤتمر الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة على مدار الأيام الأربعة، والتي شهدت مجموعة واسعة من المناقشات حول مواضيع مختلفة تتعلق بالصحة والنشاط البدني، وبحضور خبراء محليين وإقليميين وعالميين. هذا يبشر بالخير حيث سيصبح النشاط البدني ضمن أسلوب الحياة اليومية ليس فقط للأجيال الحالية، بل للأجيال القادمة أيضاً. يمكن أن تساعد تلك المحادثات وورش العمل في إحداث تغيير جذري، وإلهام أفراد المجتمع نحو مستقبل أكثر صحة"، وأضاف: تعتبر الأنشطة البدنية برنامجاً رئيسياً ضمن جدول أعمال فعاليات مؤتمرات الجمعية الدولية للنشاط البدني والصحة. تميزت نسخة العام باستقطابها لنخبة من المتحدثين في مجال الصحة مع مجموعة متنوعة وواسعة من المواضيع البناءة والهادفة. وهذا الأمر يجسد أهمية ملف الصحة واللياقة البدنية عبر ممارسة الأنشطة البدنية والتمارين الرياضية في دولة الإمارات، ودور حكومة أبوظبي الرائد في طرح مبادرات جديدة محفزة ومشجعة على المشاركة والتفاعل، وبالتالي الوصول إلى الهدف المنشود".

 

تضمنت الفعالية مجموعة واسعة من ورش العمل والجلسات والندوات الثرية وسلسلة من حصص اللياقة التي قادها خبراء محليون وإقليميون وعالميون للتواصل عبر محادثات ذات تأثير إيجابي، وإظهار أهمية اللياقة البدنية  كجزء من أسلوب الحياة اليومية.

 

وشهد ختام المؤتمر اختيار فائزين بتحدي "المليار خطوة" والذي هدف إلى تشجيع الأفراد على المشي بشكل جماعي للوصول إلى تحقيق مليار خطوة في نهاية المؤتمر، وتم خلال الأسابيع الستة من إطلاق التحدي، مشاركة أكثر من 8000 فرداً من المواطنين والمقيمين في داخل الدولة، والزوار القادمين من جميع أنحاء العالم، لحضور فعاليات النسخة التاسعة من المؤتمر، محققين هدف التحدي والوصول للمليار خطوة.

 

ويمثل هذا التحدي جزءاً من مساعي مركز أبو ظبي للصحة العامة المتواصلة لتعزيز النشاط البدني ورفع مستوى اللياقة بين الأفراد، كما يتماشى مع أهداف الحكومة لتبني أسلوب حياة أكثر صحة.

 

اخبار ذات صلة

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا ، أنت توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
إغلاق